الرّابع من أكتوبر، السّاعة تشير إلى التّاسعة صباحًا، يجمع الوسام مجدّدًا الحاملين لرسالته، والسّاعين لترسيخ قيمته، بأن نعم للجزائر علماؤها وأفذاذها، وفي جوٍّ أخوي محمّلٍ بألطاف المحبّة والمودة، نستهلّ يومنا المبارك بآيات بيّناتٍ من القرآن الكريم، لنقف بعدها وقفةً جماعيّةً وبإجلال لأداء النّشيد الوطني.
يهدف اللّقاء أساسًا إلى التّعريف بمؤسّسة الوسام وهيكلتها، والمشاريع الٌتي تشرف عليها طيلة الموسم، ناهيك عن حفل التكريم، كما تمّ عرض كافّة فروع قسم التطوّع ومهامه المختلفة من اللوجيستيك إلى الاستقبال، ومرورًا بكلّ من المحتوى العلمي والعلاقات الخارجية ومرافقة الإعلاميين، لنتوجّه بعدها إلى فقرة الأسئلة الّتي تنوعت بين أسئلةٍ تتعلّق بيوم الحفل وشكلياته، وأخرى حلّقت بعيدًا فيما يخصّ بفلسفة المشروع وتوجهاته وأهدافه المستقبلية وحضوره في المحافل الدوليّة، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.
اختتمنا يومنا بكلمة رئيس المؤسّسة ونائبه، ليحثّا الحضور الكريم على ضرورة التطوّع وقيمته المعنوية، كما أنّ الوسام فرصة ثمينة لخلق جسور تواصل وطيدة بين الطالب والعالِم، والغوص في عوالمه اللّامتناهية.

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast