كلمة الأستاذ: شريفي بالحاج بن عدون:
عزّ عليّ ذكر جمعية العلماء المسلمين فأبيت إلا أن أتدخل، لقد رأيت الشيخ الإبراهيمي لأول مرة سنة 3 جانفي 1944 عندما اصطحبني الشيخ بيوض معه.
لقد حرك الحدث أشجاني حيث إن الشيخين الإبراهيمي وبيوض كانا صنوي جهاد وعمل وإصلاح، كما أن هذان المكرمان اليوم سليلا هذين العالمين المصلحين .. ومن بعدهم البقية الصالحة الشيخ سحنون، حيث إنه كلما زار الشيخ عدون، ذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: {وجبت محبتي للمتزاورين في والمتحابين فيّ}؛ لذلك أحببنا هذين الأخوين المكرمين اليوم بوسام العالم الجزائري.. وأشكر معهد المناهج على هذه المناسبة السعيدة التي نحتفي بها بهؤلاء العلماء ووفقنا الله جميعا للمحبة والرضوان.
مداخلة الأستاذ: الزبير الثعالبي، مسؤول التنظيم في جمعية العلماء:
بادرة حسنة طيبة واختيار موفق من معهد المناهج في تكريم الأخوين، صاحبتُهما فكانت خير صحبة وتعلمت منهما وعنهما فكان خير ما تعلمت وأخذت، ورافقت وصادقت فكانا هما خير من رافقت وصادقت.
قسوم، عالم أعرفه من علماء الجزائر، فهنيئا لك يا عبد الرزاق، ولأسرتك أما الثاني: فقد سعدت بمرافقته ومزاملته، ولعل ما يجعلني أسعد وأفرح به أنه قال لي يوما: أنا وعبد الرزاق مثل حرفي اللام والألف. قال هذا لأنهما لا يفترقان دائما في المؤتمرات وفي الملتقيات وفي جمعية العلماء. أنتما جسد واحد في الذود عن مقومات الأمة، فهنيئا لإدارة معهد المناهج _ولمديره الشاب الدكتور محمد بابا عمي_ التي عرفت كيف تختار من تكرمهم.

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast