هذه بعض الردود التي أبداها الحضور على هامش حفل وسام العالم الجزائري في طبعته الرابعة، والذي كرم فيه الشيخ الدكتور "سعيد بويزري"، شهادات من عائلته، أصدقائه، وبعضا ممن عايشوه وتعلموا على يده، حيث أجمعوا فيها على استحسانهم لهذه المبادرة الطيبة، وثمّنوا مجهودات المعهد الساعية قدما نحو الارتقاء بالعلم والعلماء، وأثنوا على خصال الرجل، كما عبّر بعض المجازين في رواية ورش عن شعورهم بهذه المناسبة:

السيد "علي العلوي" سفير سلطنة عمان بالجزائر:

أوّلا نبارك لمعهد المناهج على هذا الإنجاز العظيم، وهو بادرة طيبة من المعهد، وهذا التكريم إن دلّ على شيء ،فإنما يدل على أصالة المعهد، وإن شاء الله إلى الأمام دائما، وإلى أفكار جديدة، وإلى تكريمات أخرى إن شاء الله.

"الحاج محمد محمد الطيب" رئيس مجلس الصلح بتيزي وزو: 

نعتبر هذه المبادرة قيمة جدّا، ونرجو أن تتكرّر وأن تستمرّ، لأن هذه الالتفاتة كانت من قبل منعدمة، كما أشار إلى ذلك الشاعر من قبل، أين أولينا عناية بالأرجل وغفلنا عن العقول والأذهان، وهو خطر سمح بظهور آفات اجتماعية، فلو أننا سلّمنا مقاليد الأمور إلى العلماء، لاختفى الكثير منها، وإنما أطلب فقط أن تكون الاستمرارية، مع توسيعها ما أمكن، حتى بالنسبة للحضور، لأن هذا الخير يجب أن يعممّ.   

"سي حاج محمد أويحي" صديق الدكتور بويزري:

في الحقيقة تسليم الوسام للدكتور سعيد بويزري، لا أعتبره مفاجئة بالنسبة إلي، لأنه أهل لذلك، وتكريمه يزيد للجزائر شرفا بحضور هذه الوجوه العالمية، وأستطيع القول بأن الجزائر مازالت بخير بتواجد مثل هؤلاء الرجال، وتواجدهم كمصابيح تنير درب الآخرين. و نشكر المعهد لأنه بفضله نحن هنا لتكريم هذا العالم الذي يستحق هذا الوسام وأكثر.

"د.عبد الحليم قابة" أستاذ بكلية العلوم الإسلامية: 

بالنسبة لتكريم الدكتور بويزري فإنه اختيار موفق بإذن الله تعالى، وهذا يعطي للوسام بعدا آخر،  فتسميته بوسام العالم الجزائري بتكريم هذا العالم بعد العلماء السابقين،  يعطي بُعْد التكريم الذي يخص العلماء العاملين، وكأن هذا هو اسمه الحقيق، والاختيار سار على هذا المنحى، لأنه اختار العالم الذي نلمس آثاره في الساحة بشكل واضح، يساهم في نهضة الأمة بشكل إيجابي، ورأيي أن هذا شيء طيب جدّا، وأسأل الله أن يستمر،  أن يُوفق القائمون عليه في اختيار العلماء، لأن الفكرة والطريقة المنتهجة في الاختيار، باستشارة أهل الفكر وتوزيع استمارة عليهم، فكرة تجعل الاختيار صائبا، سليما وموفقا دائما إن شاء الله تعالى.  

"أ. موسى صاري" رئيس اللجنة الوطنية لمناهج التربية الإسلامية بوزارة التربية الوطنية: 

أعتقد أن المعهد قام بمبادرة يشكر عليها- مبادرة تكريم العلماء- وقد ألفنا منه هذا منذ السنوات الأخيرة، وتكريم العلماء يدخل ضمن التقاليد والعادات الطيبة للشعب الجزائري، وتكريمهم هو تشجيع للناشئة على الإخلاص في طلب العلم والانكباب على دراسته والارتواء من مناهجه، فالمعهد يشكر شكرا جزيلا على هذه المبادرة الطيبة ووفق الله الجميع.

الأستاذ سعيد بويزري صديق حبيب وأخ كريم، أقول له إن هذا التكريم إذا كان وقع في الأرض، فهناك تكريم غدا يوم القيامة عند الله عز وجل، والله إذا أحب عبدا وضع له القبول في الأرض، كما وضع له القبول في السماء، أرجو له المزيد من النجاح والتألق في مسيرته الدعوية والعلمية، ومرة ثالثة شكرا لمعهد المناهج الشكر الجزيل.

"يما عائشة" الوالدة الكريمة للدكتور سعيد بويزري:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أشكر كثيرا من ساهم في هذا التكريم لابني وهو فعلا يستحقه، في الحقيقة أنا أعجز عن التعبير من شدة الفرح، أنا فخورة جدا به وبكل العائلة، وأترحم على والده، وجدته، التي ساهمت في تربيته، وكذلك الخال، وقد ربيته في عائلة بسيطة ومجاهدة تربية حسنة.

ومثل هذه المبادرات أتمنى لها المزيد إن شاء الله وأن لا تتوقف، وأن نلتقي في فرصة قادمة إن شاء الله، وحفظنا الله و إياكم أجمعين، لا أستطيع أن أعبر لكم ، قلبي يطير من الفرحة لكن لا أستطيع أن أعبر لكم.

زوجة الدكتور سعيد بويزري:

نحن في زمن عز فيه تكريم العلم والعلماء كما أشار إلى ذلك الأستاذ الفاضل محمد الهادي الحسني، وأحسب أن أعضاء معهد المناهج سباقون إلى هذا التكريم وهذا الاحتفال وهذا الوسام الذي يكرم فيه العلم ويحتفى فيه بالعلماء، ونطلب من الله تعالى أن يجعلهم ممن قال فيهم "السابقون السابقون، أولئك المقرّبون، في جنات النعيم". فكل من ساهم من قريب أو من بعيد، لإحياء هذه المناسبة، نسأل الله تعالى أن يجعل ذلك ثقلا في ميزان حسناته، وندعو لهم بمزيد من التوفيق والنجاح إن شاء الله تعالى، وأن يتحول هذا الوسام إلى وسام عالمي، يكرم فيه علماء الأمة، باسم معهد المناهج، والإخوة الناشطين فيه.

شقيقة الدكتور سعيد بويزري:

بهذه المناسبة الكريمة ما عساي أقول إلا أن أشكر معهد المناهج وكل القائمين على هذا التكريم القيّم الذي حظي به الأستاذ، وهو معروف على الساحة الوطنية، هو إنسان بسيط، متواضع عاش حياة بسيطة جدا، توفي والده شهيدا وهو لايزال صبيا فتولت الوالدة تربيته بمساعدة الخال الكريم والجدة رحمها الله، أشكر الله عز وجل الذي حباه بهذه المرتبة وأتمنى له المزيد من النجاح.

"موساوي مليكة" من عائلة الدكتور سعيد بويزري:

إنها المرة الأولى التي يكرم فيها وهو يستحق هذا التكريم لأنه ضحى منذ طفولته بالنفس والنفيس من أجل الدعوة، وقد تربى في عائلة بسيطة متواضعة وهو ابن شهيد، عاش حياة قاسية ولم يجد الدرب سهلا، لقد جاهد وكافح من أجل الوصول لهذا المستوى، وأتمنى من الله تعالى أن يكتب له التوفيق ليصل إلى أعلى المراتب.

"صالح بن باحمد حدبون" مدير داخلية الحياة بالقرارة:

ربما يعجز اللسان عن وصف هذه الأجواء، والكلمات وحدها لا تفي بالغرض، والتكريم هو للرجل المناسب في المكان المناسب، واستفدنا من فوائد ورسالة واضحة للمّ شمل المسلمين وتوحيد كلمتهم، وأطلب من الله تعالى أن يوحدنا، لنوحد الفكر ونرفع من مستوانا الفكري والمعرفي، وبارك الله في هذه الخطوة النبيلة.

"عبد الكريم قوادفل" مدير مدرسة في تيزي وزو ومن تلاميذ الأستاذ:

أولا في البداية، أريد أن أشكر معهد المناهج لأنهم كانوا ممتازين اليوم، و قاموا بعمل بارز و مرموق، فقد كانوا أكبر من المستوى المطلوب، وكان هذا رائعا، وهو فأل خير بالنسبة للمستقبل، وأعلم أنهم سيكونون أكثر قوة مستقبلا، وسيستقطب المعهد أشخاصا آخرين. وهو ما سيقرب الأشخاص من بعضهم من مختلف الأجناس  والمناطق من الجزائر ومن العالم أيضا، وهي فرصة سمحت للأشخاص بالتعارف والمساهمة معا في إيجاد نماذج يقتدى بها خاصة في التربية والتعليم.

"أبو أحمد عامر" مدير مركز دراسات الأقصى بالجزائر:

دعينا للحضور لتكريم معهد المناهج لشيخ عزيز، لم نكن نتوقع هذا النجاح، وهذا الإقبال، وهذا التكريم هو تكريم للعلماء، لذا فنرجو ونسأل من الله تعالى أن يعين إخواننا الكرام ويوفقهم، وأن يستمروا في هذا المشروع، الجزائر بحاجة إلى علماء وبحاجة إلى مختصين في العلم الشرعي، وتحتاج أيضا إلى من يكرم هؤلاء العلماء.

"جابر حدبون" ممثل مؤسسة Hadboune Group المساهمة في الوسام:

كان الحفل رائعا وقيّما وكبيرا بكل المقاييس، سواء من ناحية التنظيم أو التكريم أو الحضور، وعام بعد آخر يكبر حجم الوسام، فباسمي وباسم مؤسستنا أقدم تهاني الخالصة للدكتور المكرّم سعيد بويزري، حيث كان جديرا بلقب العالِم، والمتتبع لمراحل حياته ومحطات جهاده في سبيل الصلح سيعرف قدر الرجل ومناقبه، كما أشكر معهد المناهج بداية بالدكتور باباعمي وطاقمه النشيط المجد على مساعيهم في إنجاح الحدث، وإخراجه بأرقى حلة، وأدعو الله لهم كل التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة، آمين.

"سارة محمد" ممثلة مشروع يقظة فكر في الجزائر:

لَمْ يَذْكُرُوه إلّا قَارِئًا بَاحِثًا، مُحَاضِرًا حَكِيمًا، عَامِلًا نَاشِطًا يَسْعَى إلَى "صَلَاح" هَذَا الوَطَن وَشِعَاره "وَالصّلحُ خَيْر"، الفِكْرَةُ التِي اقْتَاتتْ قَلبَهُ وَرُوحَه وَوقْتَه، فَعَمِل لَهَا بِنَهْجٍ مُتَمَيّزْ وَأسْلُوبٍ مُتَفَرّدْ!

الوَطَنُ بِحَاجَةٍ مُلِحّةٍ إلَى المُتَخَصّصِينْ فِي كُلّ فرْعٍ مِنْ فُروعِ المَدْرَسَةِ الحَيَاتِيّة، هَؤلَاءِ الذينَ يَهَبُونَ حَيَاتَهُم للعِلمِ وَالتّخَصص الذِي اخْتَارُوهْ، لَا بِشُعُور التّضحِيّة فَقَطْ وَإنّمَا اللّذة وَالإبْدَاعِ وَالحِسّ الجَمَالِي الرّوحِي أيضًا وَلَعلّ صَفحَاتِ الكُراسَة أكبَرُ دَليل!

مَنْ يمْقُت الشّمْسَ لَا يَعِيشْ، وَرَسَالةُ الإسْلَامْ الخَالدَة مَا فَتِئتْ تُمجد أنْوَار العِلمِ وَأهلَه وَتُعلَمُ النّاسَ أنّ للتّفَوّق أسْبَابًا وللنّهْضَةِ شُرُوطًا!!

أمَامَ تِلكَ الهَامَة التِي تُوحِي بِكُل ألوَانِ الضِياء، جَدِيرٌ للمَرءِ أنْ يَشعُرَ بِالفَخْر فَعَلَى حَافّة هَذه الجَزَائِر لَا يَزَالُ هُنَاكَ الكَثِيرُ مِنْ أكوَابِ النّورِ مُتَرَاصّةً لَا تَنْتَظِرُ غَيْرَ شَارِبيهَا.

أخِيرًا، تَحِيّةً بِحَجمِ السّعَادَةِ التِي اجْتَاحَتْنِي وَأنَا أشْهَدُ تَكْرِيم الأستَاذ "سعِيد بوِيزري" أمَام أهلِه وَأسَاتِذَتِه وَأبنَائِه، بِحجمِ الدّمعِ الذِي ذَرَفَتْهُ "يَمّا عائِشَة" وَهِي تُزغْرِدُ لابنها الشّعلة، لِمَعْهَدِ "المَنَاهِجْ"، بَدْءً مِنْ مُدِير المَعْهَد "الدكتُور بَابَاعَمّي" وُصًولًا إلَى القَائِمينَ علَى الحَفْلِ فَرْدًا فَرْدًا،

وَالسّلَام تَحِيّة الخِتَام!

"فاطمة الزهراء سعيداني" مشرفة تربوية بالمدرسة العلمية الجديدة، وباحثة بمعهد المناهج:

نحمد الله عز وجل أن شرفنا بحضور هذا الحفل والذي جمع شمل الأباعد والأقارب من الساحة العلمية الجزائرية، وتشرفنا أكثر لما حضرنا تتويج أحد أعمدة العلم والثقافة في الجزائر وهو الأستاذ" سعيد بويزري"، وهي سنّة حميدة ينتهجها معهد المناهج في تكريم علماء الجزائر بحيث يعطي صورة للحاضرين بأن الجزائر أم ولود ودود، نشجع المبادرة التي تسعى للرفع من قيمة العلماء والمثقفين خاصة الذين ساهموا في بناء الجزائر وفي خدمة هذا الشعب، ندعم هذه المبادرات ونسهم فيها إن أتيحت لنا الفرصة، ممكن أن أقول للأستاذ" سعيد بويزري" أحبك في الله رغم أني لا أعرفك عن قرب ولكن نعرف خصالك وسيرتك، لما كنت طالبة بكلية العلوم الإسلامية بالخروبة أو منتسبة إلى معهد المناهج، نسأل الله عز وجل أن يحشرنا وإياك في جنة الفردوس وأن يعيننا على اقتفاء أثرك ويعينك أنت على خدمة هذا الوطن وأن يطيل عمرك في خدمة أبناء هذا الشعب.

"كريمة فخار" معلمة بالمدرسة العلمية الجديدة:

والله شرف لنا أن الجزائر تكرم وتخلد ذكرى العلماء، للأسف تعودنا أن نكرمهم بعد وفاتهم، هذه سنّة حميدة ينتهجها معهد المناهج في تكريم العلماء الأحياء قبل وفاتهم للاقتداء بهم، لكي نتعرف عليهم أكثر وخاصة الجيل الصاعد الذي لا يعرف الكثير عنهم، فيحاول معهد المناهج أن يقربنا منهم، ومن خلال ما رأيناه من أعماله هنا في المعرض لا نستطيع إلا أن نقول ما شاء الله، بصفتي درست الحقوق كنت تمنيت لو أني درست عند الأستاذ سعيد بويزري، نتمنى لمعهد المناهج التوفيق في هذه المبادرة الحميدة ونتمنى لأستاذنا وعالمنا التوفيق أيضا في مشواره.

"كمال خديم الله" أستاذ الإبداع في المدرسة العلمية الجديدة:

بالنسبة لوسام العالم الجزائري فهذه الطبعة الرابعة ولأول مرة تقام بدار الإمام بالمحمدية، لاحظنا أن الحضور كبير ما شاء الله ونرى وجوها جديدة وأعضاء أكثر أرادت أن تشارك معنا هذا العام، أحسن شيء وأول ملاحظة أقدمها هي أن التكريم يخص الأحياء، نحن اعتدنا على تكريم الأموات، الحمد لله فهو أول معهد يكرم عالم حي، حيث نراه ونقتدي به ونستطيع أن نأخذ منه معلومات وطريقة الوصول إلى هذه المرتبة. وثاني شيء مميز هو أن كل عالم يقوم بإعطاء نصائح للطفل الصغير بمعنى أن هذا الأخير عنده قدوة على قيد الحياة يسير عليها ويقتدي بها ويأخذ المعلومة من صاحبها الأصلي فيمكن لأي منا أن يتواصل معه.

"زهرة ساعد" طالبة بمعهد المناهج سابقا:

تلقينا دعوة المعهد لحضور حفل وسام العالم الجزائري، وهي مبادرة مميزة جدا فتكريم العلماء هو ما ينقصنا في الجزائر، وهو تكريم لنا أيضا، لأنهم كُرّموا بالعلم ويكرمهم الله تعالى من فوق سبع سماوات، نعم هو تكريم لنا حتى نحمل التجارب والعبر وندرك الطريق الذي نسير نحوه.

لقد بدأت معرفتي بالشيخ سعيد بويزري عند مشاركته بالجامعة الصيفية التي نظمها المعهد هذه السنة وما لفت انتباهي أن المنظمين قالوا حينها أن الشيخ كانت له جلسة صلح في ولاية تيزي وزو، وكان معنا في المساء، ليغادر إلى بريان لنفس السبب، فأن يتنقل شخص لثلاث ولايات ويقوم بثلاث مهام في يوم واحد، هي أمور قد يفعلها شخص آخر في شهر أو شهرين، فهذه تدل على شخصية الرجل وأنه رجل ليس ككل الرجال.

"فتحية دادة" مجازة في رواية ورش عن الإمام نافع بقسم الإجازة التابع لمعهد المناهج:

أشكر معهد المناهج على هذه التكريمات الرائعة والجهود الجبارة، فهم يولون الاهتمام بالعالم الجزائري، وهو تشجيع للعلماء والطلبة وكل من لديهم حرص للارتقاء في العلم وحتى للأطفال لأنهم يأخذون العبرة من هذا العالم، وبمناسبة حصولي على الإجازة فأنا أتقدم بشكري لقسم الإجازة وخاصة الأستاذ طه كوزي المشرف عليها، وقد كانت حلما بالنسبة لي أسمع عنها من المشرق، الحمد لله فقد توصلنا إليها بفضل منه سبحانه، وبتشجيعات كثيرة ومتواصلة من الزوج الكريم، أشكر كل الأساتذة الذين منحونا من وقتهم الكثير. 

"الأستاذة صورية شرفاوي" أستاذة الشريعة بكلية باتنة:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله دعيت للحضور لحفل تكريم الأستاذ بويزري، معرفتي بالدكتور ليست قديمة وإنما التقيت به في إطار الدورة التكوينية الصيفية، وما شد انتباهي هو طريقته المبتكرة في الإصلاح حيث جمع بين الشريعة والقانون والمجتمع، فكان رجلا مبدعا في طريقة الإصلاح في الجزائر، وهو يستحق هذا التكريم، وقد تشرفت جدا بالحضور إلى الحفل، وقد كُرّمت بالحضور إلى حفل التكريم الذي دعيت له لأول مرة ففي السابق كنت أسمع عنه فقط، فلهم كل الشكر والفضل وإن شاء الله مزيد من التكريمات.

"إسماعيل حميد أوجانة" مجاز في ورش عن الإمام نافع بقسم الإجازة التابع لمعهد المناهج: 

متخرج مهندس دولة علم البيئة والمحيط.

نحمد الله سبحانه وتعالى أولا على توفيقه لنا بإتمام هذه الختمة، وقد بدأت رحلتها عام 2005 بسوريا، و انتهينا منها في السنة الماضية، ونشكر أيضا الأستاذ عبد الوهاب عيسى ودادي والأستاذ طه كوزي، والأساتذة الحاضرين في الختمة النهائية الذين أخذوا قرار الإجازة، ونطلب من الله عز وجل أن يوفقنا إلى أن يُبلغ هذا العلم إلى كافة المسلمين، فهو من أقدس العلوم لأنه تعلق بأقدس كلام، هو كلام الله تعالى، فنسأله سبحانه أن يحفظه بأيدينا وأن يمكّن لنا من دينه في الأرض ويجعلنا سببا للتمكين.

وبالنسبة لوسام العالم الجزائري فهو لفتة مباركة إن شاء الله، نعلم أن تكريم العلماء يكون بعد وفاتهم كما هو الحال للأسف مع عيد العلم الذي يُخلد مناسبة وفاة  الشيخ ابن باديس، فما قام به المعهد بادرة طيبة نسأل الله دوامها، وندعو كل من لم يشارك من العلماء أن يحضر هذا التكريم ويشيدوا بعلمائهم حتى يمضوا قدما ويساهموا في إصلاح المجتمع، والأستاذ سعيد بويزري هو رجل الصلح أفنى حياته كلها في مجالس الصلح أسأل الله تعالى أن يصلح القلوب ويؤلف بينها، وأن نشد عضد بعضنا البعض لنحيا حياة المتحدين المسلمين، وأن ينصر  أقصانا ومقدساتنا من أيد الأراذل الغاصبين والحمد لله رب العالمين.

"حساين سامية" طالبة -سابقا- عند الأستاذ في السنة الرابعة ليسانس بجامعة تيزي وزو:

أنا عندما أريد أن أعرّف نفسي، وفي هذه المناسبة بالذات أقول  التلميذة الطالبة، فأستاذي هو الذي تقشعر له الأبدان بمجرد ذكر اسمه، مكانته لا تقال بالكلام بل بالأفعال، وهذه المخطوطات التي أمامنا ماهي إلا دليل قاطع على هذه العظمة، حتى أن الإنسان يعجز عن التصديق لما يراه ويعتقد أنه تم إنجاز هذه الأشياء في الحين.

هي مبادرة طيبة جدا، سعدت لها كثيرا، وقد تركت أولادي حتى أحضر إليها من ولاية بومرداس، وهي دليل على محبة الأستاذ التي لا أجد لها بديلا، كان أستاذي في قانون الأسرة؛ علمني الفرائض، علمني كيف أضبط رزنامة أضع فيها كل مواعيدي حتى لا أنساها، وهي ترافقني دائما إلى يومنا هذا كما ترافقه مفكرته دائما، وكان مشرفا على مذكرتي في الليسانس، أعارني كتبه وحرصت دائما على أن أرجعها له في أجمل منظر سعيا لأن أكسب رضاه ومحبته، وقد كسبتها والحمد لله، أقول لمنظمي الحفل أن لكم ثوابا عظيما بفتحكم لهذه النافذة وتكريمكم للأستاذ هذا التكريم الذي يستحقه فعلا ، فهو قدوتنا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فجزاكم الله كل خير.